Monday, July 27, 2009
Friday, June 19, 2009
Thursday, June 18, 2009
Sunday, June 7, 2009
Friday, June 5, 2009
الأرجنتين تواجه كولومبيا بهدف استعادة هيبتها
سيكون هدف الأسطورة دييغو مارادونا ولاعبو المنتخب الأرجنتيني واضحاً وهو استعادة الهيبة التي اهتزت كثيراً في الجولة الماضية وذلك عندما يستضيفون كولومبيا غداً السبت في الجولة الثالثة عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقا.
ومنيت الأرجنتين في الجولة الماضية بأقسى خسارة لها منذ ستين عاماً قوامها ستة أهداف مقابل هدف أمام بوليفيا على ارتفاع شاهق في لاباز.
وكان أقسى خسارة للأرجنتين قبل ذلك أمام كولومبيا بالذات بخمسة أهداف نظيفة عام 1993.
وشكلت الخسارة الثقيلة في لاباز ضربة موجعة لمارادونا ولمعنويات لاعبي المنتخب الأرجنتيني الذين اعتبروا أن وجود الأسطورة سيلهمهم إلى تقديم أفضل العروض.
بداية مارادونا، الذي قاد منتخب بلاده لاعباً إلى لقب بطل كأس العالم في المكسيك عام 1986، على رأس الجهاز الفني كانت مشجعة بفوزين في مباراتين وديتين على اسكتلندا وفرنسا، وآخر على فنزويلا بأربعة أهداف نظيفة في الجولة الحادية عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية.
وإذا كان عامل ارتفاع لاباز عن سطح البحر (3680 مترا) شكل عائقاً أمام لاعبيه لتقديم ما لديهم، فان المواجهة مع كولومبيا ستقام على ملعبهم وأمام جمهورهم، وسيكون الخطأ بالتالي ممنوعا لأن الخسارة أمام كولومبيا تعني احتمال فقدان المركز الرابع في الترتيب.
وتتصدر الباراغواي الترتيب برصيد 24 نقطة، تليها البرازيل (21) وتشيلي (20)، وتأتي الأرجنتين رابعة ولها 19 نقطة، ثم الأوروغواي خامسة برصيد 17 نقطة، ثم كولومبيا في المركز السادس برصيد 14 نقطة، بفارق الأهداف أمام الإكوادور.
ومن جانبه أكد مارادونا أن الفوز على كولومبيا والإكوادور في المباراتين المقبلتين هو وحده الذي سيشفي الألم الذي تسببت فيه الخسارة الكبيرة أمام بوليفيا.
وقال مارادونا في مؤتمر صحافي أمس الخميس استعداداً لمواجهة كولومبيا غداً : "علي الفتية أن يعودوا إلى الفوز".
وأكد المدير الفني أنه سيدفع بتشكيل هجومي ، يضم ماريانو أندوخار في حراسة المرمى ومارتين ديميكيليس ودانييل دياز وغابرييل هاينزه وفرناندو غاغو وخافيير ماسكيرانو ويوناس غوتييريز وخوان سيباستيان فيرون وليونيل ميسي وسرخيو أغويرو وكارلوس تيفيز.
وانتقد مارادونا أرضية ملعب "مونومنتال" معقل فريق ريفر بليت في العاصمة الأرجنتينية الذي ستقام عليه المباراة، حيث وصفها بأنها "سيئة وبشعة ومخجلة" في أعقاب استضافة الإستاد للعديد من الحفلات الموسيقية في الأسابيع الماضية.
وقال "لا يمكن إحضار ميسي وتيفيز وأغويرو وماسكيرانو الذين تبلغ قيمتهم الملايين والملايين للعب في حظيرة. لو عرض أحدهم شرائط مصورة لملعب ريفر أمام إدارة برشلونة لا أعرف إذا كانت ستترك ميسي لنا مجدداً.
وعن مباراة غد، أكد مارادونا أنه يكن "احتراماً كبيراً" للمنتخب الكولومبي، "لكننا سنقوم بمهاجمته".
وأضاف "لديهم العديد من البدائل. إننا نفكر بالطريقة التي سيلعب بها نجومه مثل ييبيس وكوردوبا وفالكاو".
وحول مباراة الإكوادور التي ستقام يوم الأربعاء المقبل على ارتفاع 2800 متر في العاصمة كيتو، أعرب مارادونا عن اطمئنانه رغم التجربة المريرة التي تعرض لها الفريق في مرتفعات لاباز مع خسارته بسداسية أمام بوليفيا.
الباراغواي تستضيف تشيلي في قمة هذه الجولة حيث تسعى الأولى إلى تعزيز صدارتها للترتيب والثانية إلى تقليص الفارق أملاً في انتزاع المركز الثاني من البرازيل التي تحل ضيفة على الأوروغواي في مباراة قوية أيضاً.
وكانت الباراغواي أهدرت نقطتين في الجولة الماضية بتعادلها مع الإكوادور 1-1، بعد أن كانت لقيت خسارتها الثانية في التصفيات في الجولة التي سبقتها أمام الأوروغواي صفر-2، وتبحث على أرضها عن استعادة توازنها للابتعاد في الصدارة.
منتخب البرازيل بقيادة نجمه السابق كارلوس دونغا الذي عاد إلى درب الانتصارات في الجولة الماضية بتغلبه على البيرو 3-صفر بعد سلسلة من التعادلات يخوض اختباراً صعباً في ضيافة الأوروغواي الساعية إلى تجنب البقاء في المركز الخامس لخوض الملحق مع رابع تصفيات منطقة الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).
ويخوض نجم ميلان الإيطالي والمنتخب البرازيلي كاكا المباراة على وقع الأخبار المتلاحقة عن انضمامه إلى ريال مدريد الإسباني في صفقة قياسية تصل إلى 65 مليون يورو، وأخرى تتحدث عن استعداد تشلسي الإنكليزي إلى دفع مبلغ أكبر للتعاقد معه.
وتلعب في هذه الجولة أيضاً بوليفيا مع فنزويلا، والبيرو مع الإكوادور.
ومنيت الأرجنتين في الجولة الماضية بأقسى خسارة لها منذ ستين عاماً قوامها ستة أهداف مقابل هدف أمام بوليفيا على ارتفاع شاهق في لاباز.
وكان أقسى خسارة للأرجنتين قبل ذلك أمام كولومبيا بالذات بخمسة أهداف نظيفة عام 1993.
وشكلت الخسارة الثقيلة في لاباز ضربة موجعة لمارادونا ولمعنويات لاعبي المنتخب الأرجنتيني الذين اعتبروا أن وجود الأسطورة سيلهمهم إلى تقديم أفضل العروض.
بداية مارادونا، الذي قاد منتخب بلاده لاعباً إلى لقب بطل كأس العالم في المكسيك عام 1986، على رأس الجهاز الفني كانت مشجعة بفوزين في مباراتين وديتين على اسكتلندا وفرنسا، وآخر على فنزويلا بأربعة أهداف نظيفة في الجولة الحادية عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية.
وإذا كان عامل ارتفاع لاباز عن سطح البحر (3680 مترا) شكل عائقاً أمام لاعبيه لتقديم ما لديهم، فان المواجهة مع كولومبيا ستقام على ملعبهم وأمام جمهورهم، وسيكون الخطأ بالتالي ممنوعا لأن الخسارة أمام كولومبيا تعني احتمال فقدان المركز الرابع في الترتيب.
وتتصدر الباراغواي الترتيب برصيد 24 نقطة، تليها البرازيل (21) وتشيلي (20)، وتأتي الأرجنتين رابعة ولها 19 نقطة، ثم الأوروغواي خامسة برصيد 17 نقطة، ثم كولومبيا في المركز السادس برصيد 14 نقطة، بفارق الأهداف أمام الإكوادور.
ومن جانبه أكد مارادونا أن الفوز على كولومبيا والإكوادور في المباراتين المقبلتين هو وحده الذي سيشفي الألم الذي تسببت فيه الخسارة الكبيرة أمام بوليفيا.
وقال مارادونا في مؤتمر صحافي أمس الخميس استعداداً لمواجهة كولومبيا غداً : "علي الفتية أن يعودوا إلى الفوز".
وأكد المدير الفني أنه سيدفع بتشكيل هجومي ، يضم ماريانو أندوخار في حراسة المرمى ومارتين ديميكيليس ودانييل دياز وغابرييل هاينزه وفرناندو غاغو وخافيير ماسكيرانو ويوناس غوتييريز وخوان سيباستيان فيرون وليونيل ميسي وسرخيو أغويرو وكارلوس تيفيز.
وانتقد مارادونا أرضية ملعب "مونومنتال" معقل فريق ريفر بليت في العاصمة الأرجنتينية الذي ستقام عليه المباراة، حيث وصفها بأنها "سيئة وبشعة ومخجلة" في أعقاب استضافة الإستاد للعديد من الحفلات الموسيقية في الأسابيع الماضية.
وقال "لا يمكن إحضار ميسي وتيفيز وأغويرو وماسكيرانو الذين تبلغ قيمتهم الملايين والملايين للعب في حظيرة. لو عرض أحدهم شرائط مصورة لملعب ريفر أمام إدارة برشلونة لا أعرف إذا كانت ستترك ميسي لنا مجدداً.
وعن مباراة غد، أكد مارادونا أنه يكن "احتراماً كبيراً" للمنتخب الكولومبي، "لكننا سنقوم بمهاجمته".
وأضاف "لديهم العديد من البدائل. إننا نفكر بالطريقة التي سيلعب بها نجومه مثل ييبيس وكوردوبا وفالكاو".
وحول مباراة الإكوادور التي ستقام يوم الأربعاء المقبل على ارتفاع 2800 متر في العاصمة كيتو، أعرب مارادونا عن اطمئنانه رغم التجربة المريرة التي تعرض لها الفريق في مرتفعات لاباز مع خسارته بسداسية أمام بوليفيا.
الباراغواي تستضيف تشيلي في قمة هذه الجولة حيث تسعى الأولى إلى تعزيز صدارتها للترتيب والثانية إلى تقليص الفارق أملاً في انتزاع المركز الثاني من البرازيل التي تحل ضيفة على الأوروغواي في مباراة قوية أيضاً.
وكانت الباراغواي أهدرت نقطتين في الجولة الماضية بتعادلها مع الإكوادور 1-1، بعد أن كانت لقيت خسارتها الثانية في التصفيات في الجولة التي سبقتها أمام الأوروغواي صفر-2، وتبحث على أرضها عن استعادة توازنها للابتعاد في الصدارة.
منتخب البرازيل بقيادة نجمه السابق كارلوس دونغا الذي عاد إلى درب الانتصارات في الجولة الماضية بتغلبه على البيرو 3-صفر بعد سلسلة من التعادلات يخوض اختباراً صعباً في ضيافة الأوروغواي الساعية إلى تجنب البقاء في المركز الخامس لخوض الملحق مع رابع تصفيات منطقة الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).
ويخوض نجم ميلان الإيطالي والمنتخب البرازيلي كاكا المباراة على وقع الأخبار المتلاحقة عن انضمامه إلى ريال مدريد الإسباني في صفقة قياسية تصل إلى 65 مليون يورو، وأخرى تتحدث عن استعداد تشلسي الإنكليزي إلى دفع مبلغ أكبر للتعاقد معه.
وتلعب في هذه الجولة أيضاً بوليفيا مع فنزويلا، والبيرو مع الإكوادور.
فالبوينا يقرر مغادرة مرسيليا
أعلن ماتيو فالبوينا، لاعب وسط مرسيليا، وصيف بطل الدوري الفرنسي لكرة اليوم الجمعة عن رغبته في مغادرة ناديه لعدم دخوله في مخططات ديدييه ديشان، المدرب الجديد في الموسم المقبل.
وصرّح فالبوينا عبر موقعه الرسمي على الانترنت قائلاً: تكلمت يوم أمس مع ديشان، وكان واضحاً وصريحاً جداً. لست في نظره لاعباً أساسياً في الخطة التي سيعتمدها وهي 4-4-3، وحسب رأيه، لا أملك المواصفات اللازمة كي ألعب على الناحية اليمنى في خط الهجوم."
وأضاف: لم يقل لي، لا أريدك في الفريق.. ولكن أفهم من كلامه أنه لم يعتمد علي..". وتابع يقول: "قال لي (ديشان) إنني أحرزت تقدماُ كبيراً وساعدت مرسيليا على تحقيق هذه النتائج الجيدة، ولكن يعتقد أنني لست اللاعب المناسب في هذا المركز. إنه أمرٌ مؤسف. لا أفهم ذلك… ومن الأفضل ألا أضيف شيئاً".
يذكر أن فالبوينا (24 عاماً) والملقب بـ"الصغير" نظراً لقصر قامته، قدم إلى مرسيليا في العام 2006 من ليبورن الذي ينافس في الدرجة الثالثة الفرنسية وأثبت علو كعبه مع وصيف الدوري إذ تميّز بسرعته وتسديداته الصاروخية ما جعل المدرب السابق البلجيكي إريك غيريتس يعتمد عليه في كافة المباريات.
وصرّح فالبوينا عبر موقعه الرسمي على الانترنت قائلاً: تكلمت يوم أمس مع ديشان، وكان واضحاً وصريحاً جداً. لست في نظره لاعباً أساسياً في الخطة التي سيعتمدها وهي 4-4-3، وحسب رأيه، لا أملك المواصفات اللازمة كي ألعب على الناحية اليمنى في خط الهجوم."
وأضاف: لم يقل لي، لا أريدك في الفريق.. ولكن أفهم من كلامه أنه لم يعتمد علي..". وتابع يقول: "قال لي (ديشان) إنني أحرزت تقدماُ كبيراً وساعدت مرسيليا على تحقيق هذه النتائج الجيدة، ولكن يعتقد أنني لست اللاعب المناسب في هذا المركز. إنه أمرٌ مؤسف. لا أفهم ذلك… ومن الأفضل ألا أضيف شيئاً".
يذكر أن فالبوينا (24 عاماً) والملقب بـ"الصغير" نظراً لقصر قامته، قدم إلى مرسيليا في العام 2006 من ليبورن الذي ينافس في الدرجة الثالثة الفرنسية وأثبت علو كعبه مع وصيف الدوري إذ تميّز بسرعته وتسديداته الصاروخية ما جعل المدرب السابق البلجيكي إريك غيريتس يعتمد عليه في كافة المباريات.
Subscribe to:
Posts (Atom)